الشيخ محمد حسن المظفر
97
دلائل الصدق لنهج الحق
قال المصنّف - رفع اللَّه درجته - [ 1 ] : [ كلام العلَّامة الحلَّي في ما نسبوه من الكذب إلى إبراهيم عليه السّلام ] وفي « الجمع بين الصحيحين » أنّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلَّم قال في صفة الخلق يوم القيامة : « وإنّهم يأتون آدم ويسألونه الشفاعة فيعتذر إليهم ، فيأتون نوحا فيعتذر إليهم ، فيأتون إبراهيم فيقولون : يا إبراهيم ! أنت نبيّ اللَّه وخليله ، اشفع لنا إلى ربّك ، أما ترى ما نحن فيه ؟ ! فيقول لهم : إنّ ربّي قد غضب غضبا لم يغضب قبله مثله ، ولم يغضب بعده مثله ، وإنّي قد كذبت ثلاث كذبات ، نفسي . . نفسي ، إذهبوا إلى غيري » [ 2 ] . وفي « الجمع بين الصحيحين » أنّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلَّم قال : « لم يكذب إبراهيم النبيّ إلَّا ثلاث كذبات » [ 3 ] . كيف يحلّ لهؤلاء نسبة الكذب إلى الأنبياء ؟ ! وكيف الوثوق بشرائعهم مع الاعتراف بتعمّد كذبهم ؟ !
--> [ 1 ] نهج الحقّ : 152 . [ 2 ] الجمع بين الصحيحين 3 / 164 - 166 ح 2388 ؛ وانظر : صحيح البخاري 4 / 270 ح 143 وص 281 ح 164 وج 6 / 157 - 159 ح 233 ، صحيح مسلم 1 / 127 - 128 ، سنن الترمذي 5 / 288 ح 3148 ، مسند أحمد 2 / 435 - 436 وج 3 / 244 ، مصنّف ابن أبي شيبة 7 / 415 ح 36 ، السنّة - لابن أبي عاصم - : 365 - 366 ح 811 ، التوحيد - لابن خزيمة - : 242 - 243 ، مسند أبي عوانة 1 / 147 - 150 ح 437 - 440 . [ 3 ] الجمع بين الصحيحين 3 / 184 ح 2415 ؛ وانظر : صحيح البخاري 4 / 280 ح 161 وج 7 / 9 ح 22 ، صحيح مسلم 7 / 98 ، سنن أبي داود 2 / 272 ح 2212 ، سنن الترمذي 5 / 300 - 301 ح 3166 ، السنن الكبرى - للنسائي - 5 / 98 ح 8374 و 8375 ، مسند أحمد 2 / 403 ، مسند أبي يعلى 10 / 426 - 428 ح 6039 ، السنن الكبرى - للبيهقي - 7 / 366 .